هيئة الاستعلامات توثق المشروعات القومية من 2014 في كتاب الجمهورية الجديدة
أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة السفير علاء يوسف، كتاب «الجمهورية الجديدة»، الذي يسلط الضوء على المشروعات القومية التي أقيمت في الفترة من عام 2014 وحتى الوقت الراهن، والتي تنطلق من رؤية استراتيجية تهدف إلى صياغة واقع تنموي غير مسبوق يرتكز على رؤية «مصر 2030».
واستعرضت الهيئة في الكتاب المشروعات القومية في قطاعات رئيسية، منها مشروعات قطاع البترول والثروة المعدنية، حيث تعد الطاقة الشريان الحيوي للاقتصاد الوطني ولاستراتيجيات التنمية المستدامة، أبرزها في مجال الغاز الطبيعي حقل «ظهر» بالمنطقة الاقتصادية في البحر المتوسط، والذي يهدف إلى جذب مزيد من الاستثمارات وزيادة إنتاج مصر من الغاز الطبيعي والمساهمة في تغطية احتياجات قطاعات الدولة الاقتصادية المختلفة.
وفي مجال تكرير البترول، تأتي استراتيجية تحديث القطاع لمواكبة التغيرات المحلية والعالمية والتوجهات العالمية نحو الطاقة النظيفة، منها مشروع مجمع الشركة المصرية لإنتاج الإيثيلين ومشتقاته بالإسكندرية، ليكون أحد أهم مشروعات الخطة القومية للبتروكيماويات، وليقدم صياغة متقدمة في مجال تصنيع البولي إيثيلين عالي ومنخفض الكثافة، والذي يشكل العمود الفقري للعديد من المشروعات المهمة، بطاقة نحو 500 ألف طن سنويًا.
وضمن رؤية «مصر 2030»، شهد قطاع الرياضة في مصر طفرة غير مسبوقة حولت الرياضة إلى أداة فاعلة لتمكين الشباب وتعزيز الهوية الوطنية، عبر مشروعات لصناعة الأبطال الرياضيين، منها المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي لانتقاء واكتشاف الموهوبين رياضيًا وتأهيلهم، والتنسيق مع الاتحادات الرياضية لزيادة قاعدة البطولة الرياضية وضم المتميزين إلى المنتخبات الرياضية.
وضم محور الرياضة مشروعات المنشآت والمدن الرياضية، منها إنشاء المدينة الرياضية بالعاصمة الإدارية على مساحة 93 فدانًا، كواحدة من الصروح الرياضية العملاقة المجهزة لاستضافة البطولات الكبرى، وتوفير بيئة استثمارية رياضية وتهيئة مناخ متطور للمنتخبات الوطنية.
وشهدت مشروعات قطاع الري والزراعة طفرة نوعية خلال الفترة المذكورة، لما تمثله من ركيزة أساسية للأمن القومي الغذائي ولتعظيم الاستفادة من موارد مصر المائية والأرضية، أبرزها مشروع الدلتا الجديدة على مساحة أكثر من مليون فدان في الساحل الشمالي الغربي، والذي يضيف 15% مساحة مزروعة جديدة لمصر، ومشروع استصلاح 500 ألف فدان بجنوب محور الضبعة، الذي يضم أكثر من 90% من المساحات الصالحة للزراعة، كما أنه يوفر ملايين من فرص العمل في الزراعة والصناعات الغذائية والخدمات اللوجيستية.

-5.jpg)
-6.jpg)
-7.jpg)

-11.jpg)
